|
المؤشر"
ان فكرة المؤشر هي
معرفة اتجاه الاسعار وذلك عن طريق المقارنة بين
مستوى السعر الحالي مع مستوى سعر
سابق يسمى بسعر الاساس
(BASE PRICE)
فمثلا اذا قلنا ان سعر الاساس هو السعر في
1/1/2003
وكان
200
ريال
ثم ارتفع السعر الى210
ريال
في 31/12/2003 فان معدل السعر في 31/12/2003 الى
السعر
في 1/1/2003 هو:
جرى العرف على حساب المؤشر بطريقة معينة تسهيلا
للمقارنة وذلك بالاتي
:
اولا قسمة سعر الأساس على نفسه وضرب حاصل القسمة
في 100
:
200× 100 =
100
ولذلك
200
نقول
ان نقطة البداية هي
مائة نقطة
.
أما بالنسبة لمعدل السعر في 31/12/2003 الى سعر
الاساس فنحسبه عن
طريق قسمة السعر في 31/12 على سعر الاساس وضرب
حاصل القسمة في 100
:
210× 100 =
105
نقطة
200
وهذا
يعني ان السعر في
31/12
ارتفع بمقدار (5) نقاط او بنسبة
10 × 100 =
5%
100
بالمقارنة مع سعر الاساس
.
اما بالنسبة لمؤشر اسعار عدد من الاسهم فانه يحسب
بنفس
الطريقة مع فرق بسيط هو ضرب الاسعار في عدد الاسهم
:
حاصل
مجموع ضرب عدد الاسهم في السعر الحالي للسهم100x
حاصل
مجموع ضرب عدد الاسهم في سعر السهم في تاريخ
الأساس
اذا المؤشر هو مقياس لاداء
السوق اليومي ومعروف للجميع فالاسهم القيادية لها
التاثير الفعلي في الصعود والهبوط
ومن المتعارف علية ان
البنوك-
الكهرب-
سابك-
الاتصالات
هي المؤثر الرئيسى
في سوق الاسهم السعودي
عدد الاسهم السعـودية هي
:
2370553719
مليار سهم
المرتبة الاولي تأتي
الكهرباء
|
833,318,763
مليون
سهم
وتمثل
35.2 %
من الاسهم
السعودية
ثم
سابك |
300000000
مليون
سهم
وتمثل
12.7 %
من الاسهم
السعودية
ثم
الاتصالات
|
300000000
مليون
سهم
وتمثل
12.7 %
من الاسهم
السعودية
لذلك نرى مدى تاثير الكهرباء اولا في حركة المؤشر
ويليها سابك والاتصالات في سوق الاسهم السعودي
ايضا
...
بداية مؤشـر السوق هو عبارة عن قيمة رقمية
تقيس التغيرات الحاصلة في سـوق المال ومنها
سوق الأسهم حيث يتم " تكوين " المؤشر و
"
تحديد " قيمته عند البداية ثم يتم مقارنة
المؤشر بعد ذلك عند أي نقطة زمنية
للتعرف على تحركات واتجاهات السوق فهو بصورة
عامة يعكس الاتجاه العام لتحركات
أسـعار الأسـهم ويكون بذلك أحد مرجعيات
المسـتثمرالمهمة عن السوق أو قطاع معين في
السوق أو أسهم معينة في قطاع محدد ومنها أزاء
سـهم معين في القطاع لأن لكل قطاع
أيضا مؤشره الخاص
.
وللمؤشر العديد من المزايا فهو يلخص أداء
السوق الاجمالي
ويساعد السوق على اعادة تنظيم عملياته ويعكس
التوقعات حول التدفقات النقدية ( + أو
ــ ) التي تساعد في تحديد سعر السهم واخيرا
فالمؤشر يمكّن المسـتثمرين من مقارنة
الأداء المحلي بالأسواق الأخرى في العالم مما
قد يساعد على جذب الاستثمارات
الخارجية
.
وأهم طرق بناء المؤشرات تلك المبنية على اساس
القيمة ومن امثلتها
مؤشر ستاندارد آند بور 500 والمؤشر المركب
لبورصة نيويورك
ASECI
ومؤشر ناسداك
والفاينانشال تايمز ومؤشر بورصة طوكيو ومؤشر
سوق المال المصري وتداول السعودي
.
وعن كيفية حساب نقاط المؤشر فلنفترض وجود 3
أسهم " أ , ب , ج " وأسعارها
على التوالي بالريال 30 و 60 و 90 وعدد الأسهم
المصدرة على التوالي بالمليون 100 و
50
و 10 وعليه فإن القيمة الاجمالية للسوق هي ستة
مليارات و900 مليون ( 6,9 مليارت
ريال ) بعد ضرب عدد الأسهم المصدرة بسعر كل
سهم وجمع النواتج
.
ولبناء قيمة
للمؤشر نقوم بقسـمة القيمة الاجمالية للسوق
على قيمة مبدئية للمؤشر تحدد بطريقة
اختيارية من الرقم 10 أو مضاعفاته وهذا يتم
تطبيقه لبناء المؤشر العام أو مؤشرات
القطاعات المختلفة . ولو أخترنا الرقم "
مليون" كقيمة مبدئية للمؤشر فإن 6,9 مليار
مقسومة على مليون نحصـل على قيمة للمؤشر هي
6900
نقطة وبعد ذلك وفي فترة لاحقة
لوتغيرت اسعار الأسهم إلى 30 و66 و108 للأسهم
ا , ب , ج على التوالي فإن القيمة
السوقية تصبح 7 مليار و380 مليون ريال وبإجراء
نفس القسمة السابقة باستخدام قيمة
المؤشر الجديدة ( 6900) يعني قسمة
القيمةالسوقية الجديدة 7,38 مليار على 6900
نقطة
فإننا نحصل على الرقم التالي
:
1,069,565
وهذا يعني أن المؤشر ارتفع بحوالي
69,565
نقطة وهي تمثل مانسبته 6,95 % . وتلاحظ أن
ارتفاع المؤشر حصل نتيجة لارتفاع
قيمة السهم ج بنسبة20% من 90 إلى 108 وارتفاع
قيمة السهم ب بنسبة 10% من 60 إلى 66
.
ملاحظة أخيرة وهي أن مجموع عدد الأسهم المصدرة
من ( ج و ب ) 60 مليون سهم
تقل عن عدد الأسهم المصدرة من ( أ ) 100 مليون
سهم وهذا يعني أن ارتفاع بنسبة أقل
في قيمة السـهم " أ " تؤدي إلى ارتفاع أكبر في
قيمة المؤشـر وهذا يذكرنا بأثيرات
تحركات سهم الكهرباء في سوق الأسهم السعودي
الذي يصل عدد الأسهم المصدرة منه حوالي
765
مليون سهم
.
وأشـير ختاما إلى أن هناك طرق أخرى لبناء
المؤشـرات فمنها
المبنية على أساس السعر مثل " داو جونز" ومنها
على أسـاس السعر النسبي ومنها على
أسـاس الأوزان المتسـاوية ويبقى أهمها والأكثر
انتشـارا هو المبني على أسـاس القيمة
.
|